البترول في الجزائر

مقدمة

بالجزائر قاعدة اقتصادية متطورة، تعتمد بالدرجة الأولى على استغلال الموارد الطبيعية التي تزخر بها البلاد. وفي مقدمتها النفط والغاز الطبيعي.

البترول في الجزائر

اكتشف البترول في الجزائر سنة 1956م و يقدر الاحتياطي منه بما يقارب 2 مليار طن و هذا الرقم مرشح للزيادة بعد اكتشاف حقول جديدة

يستخرج النفط من حوضين أساسيين هما حوض حاسي مسعود و عين اميناس

أنتجت الجزائر سنة (2002)66.7 مليون طن من البترول الخام و احتلت المرتبة 17 عالميا و الرتبة 6 في الوطن العربي و في سنة (2005) قدر الإنتاج ب 77.12 مليون طن

و نظرا لأهمية الطاقة في التنمية الاقتصادية قررت الجزائر في 24 فيفري 1971 م تاميم المحروقات و بذلك ارتفعت نسبة مساهمتها في كافة الشركات الاجنبية الى 51‰ من رأسمالها . وقد أثار هذا القرار ردود أفعال عنيفة من قبل الشركات الفرنسية و الأوساط المساندة لها

البلد

الانتاج(1996)مليون طن

المملكة العربية السعودية

390,4

الاتحاد الاوروبي

350,7

الولايات المتحدة

322.5

ايران

183

الصين

155

النرويج

153.7

فنزويلا

147.2

المملكة المتحدة

131.1

الامارات

113.6

نيجيريا

93.1

كندا

90.6

الكويت

90.5

اندونيسيا

74.2

ليبيا

67.9

الجزائر

56.8

مصر

46.0

المجموع العالمي

1 285,6

المصدر شركة سونطراك-2001

 

 

الأحواض البترولية في الجزائر

 

حوض حاسي مسعود:يبعد عن الساحل مسافة 600كلم و يقدر الاحتياطي منه بنحو 700مليون طن .أهم حقوله حاسي مسعود قاسي الطويل غورد الباقل .تكاليف الاستخراج في هذه الحقول مرتفعة بسبب العمق الكبير للآبار البترولية(3000م) و تتطلب عملية الحفر معدات خاصة.

حوض عين اميناس:   يبعد بمسافة 1150كلم عن السواحل الا ان عمق الآبار البترولية اقل من حوض حاسي مسعود (تتراوح ما بين 400 و 1400).أهم حقوله زارزاتين ايجلي طين فوي

تدل الدراسات على أن حوض غدامس الذي اكتشف حديثا و يقع الى الجنوب الشرقي منت حاسي مسعود يحتوي على احتياطي كبير يقدر ب12مليار طن من النفط

نقل البترول

ينقل البترول إلى الساحل لتصل إلى مصانع التكرير و موانئ التصدير عبر 7 أنابيب للبترول

 

: تكرير البترول

 

تعتمد الجزائر في تكرير البترول التي يتم فيها  فصل مكونات البترول عن بعضها البعض على طريقة التقطير التجزيئي في برج التقطير، وجهاز التقطير التجزيئي يستخدم لفصل مادتين سائلتين مختلفتين في درجتي الغليان عن بعضهما البعض حيث أن المواد الأقل درجة غليان تصعد إلى أعلى عامود التجزئة قبل الأخرى وبذلك يمكن فصل مكونات الخليط عن بعضها البعض.
وتكون آلية عمل برج التقطير كالتالي:
1-
يمرر البترول إلى فرن ثم إلى برج التقطير بعد أن تحول معظم مكوناته إلى أبخرة نتيجة للتسخين.
-2-
تتصاعد الأبخرة داخل البرج حيث أن المكونات التي درجات غليانها أعلى تتكثف قبل غيرها.
3-
-المواد الغير متطايرة تنساب في أسفل البرج على شكل اسفلت وشموع.
المواد الناتجة عن عملية التكرير:
-1-
مواد غازية وهي مواد هيدروكربونية يكون عدد ذرات الكربون فيها قليل يتراوح بين 1-4، ويستعمل كوقود مثل البوتاغاز.
2-
-سوائل متطايرة تتكاثف على درجة حرارة 3-150 درجة مئوية وتستعمل كوقود للسيارات ويتراوح عدد ذرات الكربون مابين 5-9 ذرات من أشهرها مادة الأوكتان.
3-
سائل الكيروسين أو الغاز يتكثف عند درجة حرارة مابين 150-300 درجة مئوية ويستعمل كوقود في الآلات النفاثة كمحركات الطائرات وهناك جزء منه بتكثف مابين 250-300 درجة مئوية ويعرف بالسولار ويستعمل كوقود في المحركات وأغراض التدفئة.
4-
السوائل المكثفة على درجة حرارة أعلى من 300 درجة مئوية وتصنع منها الزيوت والشموع
5
- المواد الغير متطايرة تجمع على شكل اسفلت وتستخدم في تعبيد الطرق.


الصناعات البتروكيماوية

 

تعتبر الصناعات البتروكيماوية أحد أهم الصناعات الجزائرية تطوراً وتأثيراً على الصعيد العربي  ، فعلى المواد البتروكيماوية التي تنتجها هذه الصناعات تعتمد صناعات حيوية مثل : المنتجات البلاستيكية ، الألياف التركيبية ، المطاط الصناعي ، المنظفات ، الدهانات ، المذيبات ، العقاقير والمواد اللاصقة وغيرها من الصناعات الأخرى التي تعتمد على المواد البتروكيماوية كخامات أساسية في عملية التصنيع . ومن هنا تأتي إمكانية توسعها في هذه الصناعات ، وقد خطت الجزائر خطوات كبيرة في تطوير هذا القطاع قياسياً بعمره الزمني القصير . وقد نمت مشاريع إنتاج البتروكيماويات فيها  خلال السنوات القليلة الماضية بشكل أصبحت معه هذه المشاريع من أكبر الوحدات الإنتاجية على المستوى العربي والعالمي . ومن الأهمية بمكان أن ينصب تركيز الجزائر  في المرحلة القادمة على زيادة التوسع في إنتاج المنتجات البتروكيماوية النهائية ، الأمر الذي ينعكس على زيادة القيمة المضافة التي تولدها هذه الصناعات ، ويدعم هذا الاتجاه العمل على مواصلة تشجيع القطاع الخاص المحلي والمستثمرين الأجانب للاستثمار في صناعة البتر وكيماويات الأساسية والوسطية بالجزائر

-أهمية البترول :

                 ‌أ    يعد مصدرا هاما للطاقة نتيجة سهولة نقله وتحويله  

               ‌ب دخوله كمادة اولية وضرورية في صناعات واسعة ومتعددة

                ‌ج سيادة البترول  في الطاقة المستهلكة عالميا  مقارنة بالطاقات الاخرى

                 ‌د  أهميته في التجارة العالمية

                ‌ه  يشكل مصدرا اساسيا ورئيسيا في الدخل القومي للعديد من دول العالم الثالث(98% من عائدات الجزائر..)

                 ‌و  إمكانية استعماله كمادة استراتيجية(سلاح اسود) كما فعلته الدول العربية الإسلامية   ضد الغرب خلال الحرب العربية الإسرائيلية

صادرات البترول                                     النسبة الباقية

 

خاتمة:إن المحروقات نعمة الهية أعطاها الله للبشر  عامة وللمسلمين والعرب خاصة عليهم الاستفادة منها أحسن استفادة بالتخطيط و بالتشاور وليس بالتهديد والضغط والمزايدة

 

 

 

 

 

 

 

 



Add a Comment